الشيخ الأميني ( اعداد تبريزي 1390 ه - )

132

الزيارة ( من فيض الغدير )

ماشياً إن أمكنه بلا ضرورة . 10 - أن يقول عند دخوله من باب البلد : بسم اللَّه ما شاء اللَّه لا قوَّة إلّا باللَّه ، ربّ أدخلني مُدخل صِدْق ، وأخرجني مُخرج صدْقٍ ، واجعل لي من لدنك سلطاناً نصيراً ؛ حسبي اللَّه آمنت باللَّه توكّلت على اللَّه لا حول ولا قوّة إلّا باللَّه ، اللّهمَّ إنني أسألك بحقِّ السائلين عليك ، وبحقِّ ممشاي هذا إليك فإنّي لم أخرج بطراً ولا أشراً ولا رياء ولا سمعةً ، خرجت اتِّقاء سخطك وابتغاء مرضاتك ، أسألك أن تُنقذني من النار ، وأن تغفر لي ذنوبي ، إنّه لا يغفر الذنوب إلّا أنت . وقال شيخ زاده في « مجمع الأنهر : ج 1 ، ص 157 » : إذا دخل المدينة قال : ربِّ أدخلني مُدخل صِدْق . الآية ، اللّهمَّ افتح لي أبواب فضلك ورحمتك ، فارزقني زيارة قبر رسولك المجتبى عليه السلام ما رزقت أولياءك وأهل طاعتك ، واغفر لي وارحمني يا خير مسؤول . 11 - لزوم الخشوع والخضوع لمّا شاهد القبّة مستحضراً عظمتها ، يمثِّل في نفسه مواقع أقدام رسول اللَّه ، فلا يضع قدمه عليه إلّا مع الهيبة والسكينة والوقار . 12 - عدم الإخلال بشيء ممّا أمكنه من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والغضب عند انتهاك حرمةٍ من حرمه أو تضييع شيء من حقوقه صلى الله عليه وآله وسلم . 13 - إذا شاهد المسجد والحرم الشريف فليزدد خضوعاً